العلامة المجلسي
215
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
لِدِينِ اللَّهِ وَخَازِناً لِعِلْمِهِ وَعَيْبَةَ غَيْبِ اللَّهِ وَمَوْضِعَ سِرِّ اللَّهِ وَأَمِينَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَشَاهِدَهُ فِي بَرِيَّتِهِ اللَّهُمَّ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ فَإِنَّا رَبَّنَا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ وَجُودِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَصَدَّقْنَاهُ وَصَدَّقْنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَكَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ فَوَلِّنَا مَا تَوَلَّيْنَا وَاحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ وَلَهُمْ مُسَلِّمُونَ آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ وَغَائِبِهِمْ وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ وَرَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَقَادَةً وَسَادَةً وَحَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ دُونَ خَلْقِهِ لَا نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلًا وَلَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةً وَبَرِئْنَا إِلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَكَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَالْأَوْثَانِ الْأَرْبَعَةِ وَأَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَكُلِّ مَنْ وَالاهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَقَوْلُنَا مَا قَالُوا وَدِينُنَا مَا دَانُوا بِهِ مَا قَالُوا بِهِ قُلْنَا وَمَا دَانُوا بِهِ دِنَّا وَمَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا وَمَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا وَمَنْ عَادُوا عَادَيْنَا وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا وَمَنْ تَبَرَّءُوا مِنْهُ تَبَرَّأْنَا مِنْهُ وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ آمَنَّا وَسَلَّمْنَا وَرَضِينَا وَاتَّبَعْنَا مَوَالِيَنَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنَا ذَلِكَ وَلَا تَسْلُبَنْاهُ وَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثَابِتاً عِنْدَنَا وَلَا تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً وَأَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ وَأَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ . آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا فَبِهِمْ نَأْتَمُّ وَإِيَّاهُمْ نُوَالِي وَعَدُوَّهُمْ وَعَدُوَّ اللَّهِ نُعَادِي فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ رَاضُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ لْيَسْجُدْ مَرَّةً أُخْرَى وَيَقُولُ « الْحَمْدُ لِلَّهِ » مِائَةَ مَرَّةٍ وَ « شُكْراً لِلَّهِ » مِائَةَ مَرَّةٍ . ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَمَنْ أَتَى بِهَذَا الْعَمَلِ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ كَانَ حَاضِراً فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَتْ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الصِّدِّيقِينَ وَالْمُصَدِّقِينَ الَّذِينَ صَدَقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِخْلَاصاً كَسَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ ، وَكَمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ